للتواصل

المنطقه الشرقية - المملكة العربية السعودية

0500000000

350

حملات ناجحة

50
+

مشاريع الجمعية

100
+

برامج الجمعية

110

عام من العطاء

لماذا جمعية عطاء؟

شفافية كاملة

نوضح أثر كل تبرع بوضوح وصدق  

سرعة التنفيذ

نوضل الدعم إلى مستحقية بأسرع وقت ممكن

موثوقية عالية

جهة رسمية معتمدة نلتزم بأعلى معايير الشفافية

أهداف الجمعية

العناية بالتدريب وجوانب تطوير الذات

 

رفع مستوى الوعي لدى أفراد المجتمع في مجال التنمية الشخصية

توعية المجتمع بأهمية التنمية الشخصية والاعتماد على الذات

تقديم الاستشارات الشخصية والمهنية والسلوكية والاجتماعية

الإسهام في بناء قدرات الشباب المعرفية والمهارية

عطاء للمبادرات المجتمعية

معا نصنع أثراََ يدوم

من نحن

الرؤية

الرسالة

جمعية أهلية غير ربحية تعمل تحت اشراف المركز الوطني لتنمبة القطاع غير الربحي ومسجلة برقم 5292 وتاريخ 24/ 11/ 1444 ه.

تسعى الجمعية باذن الله تعالى أن تبذل كل ما في وسعها لتبني مبادرات وبرامج لتطوير وتأهيل أفراد المجتمع والهيئات والمؤسسات في مجالات متعددة معتمدين على توفيق الله وتسديده، وعلى دعم أهل الخير والعطاء والمتطوعين كما عهدناه دائما من مجتمعنا الكريم.

المنطقة الشرقية - الدمام

الريادة والتميز في تبني المبادرات والبرامج المجتمعية للتنمية والتطوير الذاتي

نسعى لتقديم وتبني برامج و مبادرات مجتمعية ذات إستمرارية ومتميزة في الإبداع
على مستوي الفرد والمجتمع لرفع مستوي الوعي من خلال فريق عمل متخصص
وفق أفضل الممارسات العالمية والأساليب الإدارية الحد

كلمة رئيس مجلس الإدارة

التخطيط المستند إلى رؤيةٍ واضحةٍ وبرنامج عمل مدروسٍ في أي عمل إنساني، خيري، تطوعي، ثقافي، أو إجتماعي، تكون له نتائج رائعة وأبعادٍ استراتيجية، ليس على المدى المنظور فحسب بل على المدى البعيد والمستقبلي، ويساهم في تأسيس مرحلة وحالة مغايرة، عنوانها العريض هو الإبداع والتميز والإنتاجية والتقدم على ضوء رؤية 2030. 

العمل الذي يقوم على أرضية التخطيط السليم، تكون له نتائج كبيرة على مستوى نجاح العمل نفسه على الأرض، وعلى المستوى الاستراتيجي والمستقبلي. فقد أثبت بالتجربة والوجدان أن النشاطات التي لا تستند إلى رؤية شمولية للواقع، وأن العمل العشوائي اللامدروس الذي لا يحمل خريطة طريق واضحة، يتعرض للتشتت في المستقبل وربما يتهاوى المشروع برمته. 

لنجاح أي عمل وإستمراره على الطريق السليم ينبغي لهذا العمل أن يقوم على عدة مرتكزات أساسية يستند عليها ويسير وفق أجندتها. 

أن يكون العمل المراد تحقيقه وإنجازه وفق إطار مؤسسي، فالمعروف أن العمل غير المستند إلى مؤسسة متكاملة لها هيكليتها ولها عمقها التنظيمي يلقى مصير الفشل والإخفاق، أو ربما لايبارح مكانه ولايتطور. 

أن يحمل ذلك العمل رؤية واقعية للمستقبل، فإن الذي يمشي من غير هدى سيكون مآله إلى الضياع والتشتت. 

أن يكون العمل وفق برنامج عمل مدروس لكل أجزاء الواقع، فإنّ الكثير من المؤسسات الأهلية التي تعمل في مجتمعها تحمل في جعبتها برامج ورؤى مستقبلية ولكنها تغفل في كثير من الأحيان عن دراسة واقعها وما يحتاجه ذلك الواقع من برامج عمل هادفةٍ و مدروسة. 

المتابعة المستمرة للعمل ومجمل النشاطات والبرامج المؤسسية، وتقييمها التقييم الموضوعي الدوري والذي سينعكس بالنتيجة على جودة العمل نفسه ويفتح آفاقا من التطوير والتحفيز والإبداع. 

هذه المرتكزات وغيرها من المرتكزات الأخرى هي ضمانة إلى نجاح العمل واستمراريته على الطريق القويم، وتطوره مستقبلا بأنماطٍ متقدمة في جميع المجالات، وكما هو معروف النجاح والتقدم في أي عمل يكون دافعا قويا ورئيسيا إلى التطور التصاعدي الذي يرتقي بأساليب العمل ويرفع من مستوى الوعي والفكر والابتكار الإنساني. 

م. علي حسين الحسن

 

أعضاء مجلس الإدارة
شاهد فعالياتنا

الأنشطة

Green Energy

waste recycling

clear ocean

forest planting

التبرعات

دعم الصناديق

تسعى الجمعية باذن الله تعالى أن تبذل كل ما في وسعها لتبني مبادرات وبرامج لتطوير وتأهيل أفراد المجتمع والهيئات والمؤسسات في مجالات متعددة معتمدين على توفيق الله وتسديده، وعلى دعم أهل الخير والعطاء والمتطوعين كما عهدناه دائما من مجتمعنا الكريم.

صندوق التبرعات
0%
صندوق الدعم
0%

صندوق التبرعات

تبرع

50 ر.س

صندوق الدعم

دعم

20 ر.س

آخر أخبار الجمعية

📌 افتتاح المقر الجديد بالدمام

من برامج الجمعية

ورش العمل والدورات التدريبية
البرامج المتخصصة
التأهيل والتدريب لسوق العمل

آخر أخبار الجمعية

شراكات مجتمعية